Yahoo!

 ميثاق الشرف

 

إن أي مسلم وعربي  مثقف وكاتب ينطلق من ثوابت أمته ويكتب تفاعلا مع همومها في وقتنا الراهن لابد أن يعتصر قلبه دما ليملأ حدقة الحرف دمعا كتعبير صادق عن ما يخامره من الأسى والحزن لوضعية بات ممنوعا عليه أن يعبر عن رفضه لها ولو بقسمات وجهه.

لذا وجد كثير من حملة الأقلام والأفهام في عالمنا العربي وفي وطننا بالتحديد ضالتهم في ذالك الحرف المسكين الذي ظنو لوهلة انه غيرمعني بدفع الضريبة المفروضه على من يحدث نفسه عن جور الزمن وضعف الحكام واستبداد قوى العالم الكبرى.... فكانت النتيجة أن: انهالت السياط من كل جانب دحوراً على ذلك الحرف المسكين وعلى الفكر الذي أنتجه....فسقطت قامات كبيرة فداء لحرف ما ارتضت أن تبيعه...فعلى أرواح أهلها السلام.. ونكس آخرون رأس ذلك الحرف الذي بايعوه بالأمس على الولاء والطاعة...فكافأهم الزمن بأن أصبحوا من حاشية الحاكم وسدنة الحرف المزيف........ وتطرف آخرون ظنا منهم أن فحش القول والتعرض لأعراض المخالفين يمكن أن يحقق مجدا على أرض الواقع... فطفقوا يسبون هذا ويشتمون ذاك فغابت غاية الحرف النبيلة وهكذا كسفت شمس الحروف وأغطش ضحاها فاستوى ليل الحرف ونهاره رغم بعض المحاولات الجادة من بعض الغيورين على الحقيقه لطرح القضايا العالقه بطريقة موضوعية بعيدا عن المزايدات في أي جهة كانت...

دموع الحروف مدونة سأسعى من خلالها أن أبدي وجهة نظري  في  جميع القضايا التي تمس من وطننا وأمتنا بموضوعية ،وصدق ،تعليقاتكم تفيدني  كثيرا.

اسلم ولد الطالب اعبيدي ، انواكشوط ، 20 ـ 1 ـ 2008

إخوان موريتانيا …حين يعرف السبب؟

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 11:20 ص

إخوان
موريتانيا …حين يعرف السبب؟

اسلم
ولد الطالب اعبيدي

Isselmou85@gmail.com

في مقال سابق  نشره موقع "ثورة قلم"  كتبته مع بداية الربيع العربي بتاريخ :
02.03.2011 تحت عنوان " من يرسم خريطة الوطن العربي الجديد؟ "
وفي معرض استطرادي للقراءات المنطقية لهذا الحراك قلت إن:"الانتفاضات
الأخيرة، شبت عن الطوق الطبيعي لشعوب تتفشى فيها الأمية لأنها كانت تعبر عن وعي
عميق، وجرت بشكل مدروس ودقيق ، مايحتم أن يكون عبارة عن تنامي لمشروع فكري أو
سياسي لايمكن حصره في دولة واحدة ، ومن البديهي أن تكون الإشارة هنا "لحركة
الإخوان المسلمين" بالدرجة الأولى".

ومع أنني كنت أدرك تماسك الحروف التي
سطرتها حينها إلا أنني لا أنكر تفاجئي ببعض التفاصيل التي حدثت هنا وهناك ، ما
جعلني مضطرا لأن أزيد في التوقع  فأقول وما
أنا بقائل أن من يسمون "إخوان موريتانيا تجاوزا" قد يكون لهم نصبيهم من
كعكة الربيع العربي وتأييد الشعوب…لم لا، ما دام أنه مافي الجبة غير
"الإخوان" .

راودني هذا الاحتمال وأنا أقرأ قولا
نسبه موقع الأخبار المستقل لأحد قيادات التيار المحسوب على الإخوان
"تجاوزا" في موريتانيا حين قال:" إن التيار الإسلامي في موريتانيا
لن يتخلف عن ركب الشعوب السائرة نحو التغيير ، متعهدا أمام حشد من أنصار حزبه بدعم
أي حراك يقوده الشباب المنتفض في وجه الظلم القائم."

لكنني لم أجد بدا من صد ذلك الاحتمال
فلم أعتد منذ مسكت القلم أن أخرج على نواميس المنطق.

فليس إخواننا كإخوان مصر أو تونس أو
غيرها…فهم غير قادرين في الأمد القريب أو المتوسط على تحقيق مشاركة مشرفة ناهيك
عن الحصول على الأغلبية .

فما هو السبب؟…سؤال ماعلى أديمها من
هو أولى بطرحه منهم على أنفسهم ؟

ولعلني حين أحاول الإجابة عن هذا
السؤال أنطلق من أنني لست من المنتسبين لحزب "تواصل"  المحسوب على الجماعة "تجاوزا" ولكنني
في المقابل لا أكن غير الاحترام لأغلب المنتسبين له.

 وما هذه الأحرف إلا وفاء بعهد كنت قطعته على
نفسي للحرف وهو "أن لا أعصي له رغبة الدموع".وأعتبر الكلام الذي سأذكره
هنا كالقواعد في انطباقها على أغلب جزئياتها ولا يعني ذلك نفيا لوجود استثناءات .

فمما يتميز به إخواننا عن غيرهم  هو قدسية الذات ، فلاهم يقبلون الانتقاد من
غيرهم فهو:" تحامل مردود على صاحبه" ، وحين يكون من داخل الحركة يعتبر "خروجا
:وفي أحسن الأحول "تمردا لامبرر له". ولاهم يحفظون للمخالف حقه في
الأخوة الوطنية فتكال له الشتائم جزافا وجوازا على مذهبهم لأنه "مخالف"
.

ولعل أول ثمار الربيع العربي هو بروز
بعض الأقلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقيدة أهل السنة الاشاعرة

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 13 أغسطس 2011 الساعة: 14:17 م

 تمت استضافتي مؤخرا من التلفزة الموريتانية في حلقة تبحث في عقيدة أهل السنة الاشاعرة   

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يرسم خريطة الوطن العربي الجديد؟

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 4 مارس 2011 الساعة: 12:52 م

 من يرسم خريطة الوطن العربي الجديد؟

اسلم ولد الطالب اعبيدي

Isselmou8511@gmail.com

 

يشهد عالمنا العربي اليوم سلسلة من المتغيرات  التي يصعب فهمها على كثير من الناس.

فمن كان يصدق أن الشعب التونسي يمكن أن ينتفض في يوم من الأيام على "زين العابدين" ويطرده خارج البلاد في أيام معدودة.

ومن يسمح لنفسه بالتخيل أن "حسني مبارك" سيتنازل عن السلطة مكرها من الشارع المصري.

الأمر نفسه يحصل مع الزعيم الليبي معمر القذافي في هذه اللحظات..والشعب اليمني يريد إسقاط نظام "علي " …والحبل على الجرار.

كل ذلك وغيره يفرض علينا أن نقف وقفة صريحة مع ذواتنا، بموضوعية تتجنب الانجراف في سيل العاطفة من جهة والاستسلام لدعاة نظرية المؤامرة من جهة أخرى.

لنتساءل بموضوعية تامة : من يرسم خريطة الوطن العربي الجديد؟

هل هي الشعوب العربية التي ملت من الأنظمة الدكتاتورية والعميلة. قررت فجأة وبعفوية كاملة أن تمسك الريشة فترسم خريطتها بيدها  وتقرر مصيرها بنفسها؟

أم هي الولايات المتحدة الأمريكية وقوى العالم الكبرى قررت التخلص من الأنظمة المتهالكة والاستعاضة عنها بأخرى جديدة ؟

أم إن ماحدث  هو عبارة عن بداية نجاح مشروع فكري أو سياسي – لما تضح معالمه بعد -  داخل عالمنا العربي؟

 

مايطفو على السطح من الحراك الشعبي الأخير ،  هو أنه "احتجاج طبيعي ومتوقع منذ زمن بعيد، على  أوضاع معيشية صعبة ،وإرادة جادة من الشعوب المنهكة والمتضررة من الأوضاع - سالفة الذكر- لتغير عميق تنعكس آثاره الايجابية على الشعوب بطريقة ملموسة."

هذا الفهم الظاهري للأحداث هو ما يعتقد البعض أنه الفهم السليم، فما في الجبة غير الشعب، وما الحديث عن مؤامرة وأيادي أجنبية إلا تهويل لامبرر له على أرض الواقع، بل قد يكون هذا التشكيك من باب المؤامرة على ثورة الشعوب.

يدعم هذا "الفهم" معطيات بارزة من بينها عدم التدخل العسكري من أي جهة أجنبية في كل من ثورة تونس ومصر ورفض "الثوار" في ليبيا لأي تدخل حتى اللحظة.

كما أن السماح لحركة النهضة الإسلامية في تونس والأنباء عن السماح للإخوان المسلمين قريبا في مصر كلها مؤشرات على عدم استشارة الولايات المتحدة وإسرائيل في ذلك…

وسيكون لقرارات قومية جريئة تتخذها الأنظمة الجديدة تعبر عن موقف الشعوب تجاه قضاياها الأممية - كقطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل مثلا-  دور كبير في تعزيز هذا الفهم.

أما الفهم الثاني لهذه الأحداث فينطلق من معطيات سابقة ، فكلنا سمعنا عن مايسمى  بخريطة الشرق الأوسط الجديد التي تريد الإدارة الأمريكية رسمها  وهي عبارة عن  "دولة شيعية في جنوب العراق وشرق السعودية وغرب إيران، ودولة إسلامية في قلب الحجاز، ودولة للأكراد شما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة ….والخوف من الحصـاد!!!

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 22 فبراير 2011 الساعة: 15:17 م

———————————————
الثورة ….والخوف من الحصـاد!!!

الثورة ….والخوف من الحصـاد!!!
Isselmou85@gmail.com
اسلم ولد الطالب اعبيدي

جميل جدا أن ترى شعوبا تثور وتنتفض …لأنها تريد حقها في حياة كريمة.
لكن الأجمل من ذلك هون أن تحقق تلك الشعوب أهداف ثورتها بالكامل دون أن تترك هدفا واحدا.
غير أن ماحدث في تونس الخضراء ومصر المحروسة هو الإيمان بالثورة والتضحية في سبيلها والخوف من حصادها.

ففي الخضراء أشعل المواطن "البوعزيزي" النار في نفسه ليشعلها بذلك في الشاعر التونسي ككل ، ليصاب بالعدوى أشخاص وشوارع في دول أخرى.
ثار الشارع التونسي إذن بعد سبات عميق وكسر حاجز الخوف ، رافعا شعار الثورة الطبيعي : "الشعب يريد إسقاط النظام ".إذ ليس من الممكن أن يكون هدف ثورة شعب بكامله هو سقوط شخص واحد ولو كان رئيس الجمهورية .
حققت ثورة الشعب التونسي جزءا كبيرا من هدفها الأكبر فغادر "بن علي البلاد" خوفا على نفسه ، أو شعبه ، أو نتيجة للضغوط الخارجية ؟
المهم أنه خرج ، وشكل خروجه بهذه السرعة وهذه البساطة صدمة للجميع.
فمن آثار الصدمة أن البعض اعتبر الأمر كافيا وعلى المواطنين الرجوع إلى منازلهم ، وشارك البعض الآخر في الحكومة الجديدة ،ليس لأنه مصدوم هذه المرة بل لأنه يخشى من حصاد بقية الثمار الشائكة.
فبالخط العريض: هناك من يخشى من ديمقراطية نزيهة قد توصل الإسلاميين لسدة الحكم ، أو النفوذ فيه كأقل تقدير.
أو هناك من يخشى من شيئ ما، المهم أنه لايريد بقية الحصاد.
وعليه ظل رئيس الوزراء هو نفسه والبرلمان هو نفسه ورئيس البرلمان في مكانه وكلهم أقطاب النظام السابق .
الأمر نفسه يحصل مع الشعب المصري الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(فما بكت عليهم السماء والأرض)

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 19 فبراير 2011 الساعة: 21:39 م

(فما بكت عليهم السماء والأرض)

اسلم ولد الطالب أعبيدي

اسلم ولد الطالب أعبيدي

رحل زين العابدين وبعده بأيام رحل حسني مبارك (فما بكت عليهم السماء والأرض) وما بكت عليهم شعوبهم ، وكيف تبكي وهم من ساموها سوء العذاب وكيف تبكي على من نهب خيراتها ،وداس بأخمصيه كرامتها .
تمنت شعوبهم أن تسحلهم في شوارع مصر وتونس تماما كما تمنت شعوب أخرى لم يأتي دورها بعد لتصنع بدماء ثورتها تاريخيها المشرق.
هو موسم تساقط الأصنام إذن ، ولازال في كنانة الشعوب العربية بقية باقية،فمن لي بزعيم مدكر.
فالمشهد في وطننا العربي يدعو لماهو أكثر من الثورة: _ تخلف فكري وحضاري، كبت للحريات وتكميم للأفواه ، غياب للديمقراطية الحقة، انتشار البيروقراطية والبطالة.._ما أدى لهجرة الأدمغة حتى يأس الكثيرون من تغير هذا الواقع المر منهم من أحرق نفسه ومنهم من ينتظر… وغير ذلك كثير.
والزعماء العرب : نزلوا علينا أنبياء من السماء بعد أن مات عندنا الأنبياء
بعيدون كل البعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب على القاعدة …..محــاولة للفهم؟

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 25 سبتمبر 2010 الساعة: 12:33 م

 

الحرب على القاعدة .. محــاولة للفهم؟

 

اسلم ولد الطالب اعبيديISSELMOU85@GMAIL.COM

اسلم ولد الطالب اعبيديISSELMOU85@GMAIL.COM

 

 

في محاولتي هذه لفهم حقيقة وأبعاد الحرب الدائرة بين الجيش الموريتاني من جهة و مايسمى "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" من جهة أخرى ، ومحاولة لمعرفة من هو في موقف الهجوم من الطرفين ومن هو في موقف الدفاع عن النفس .

أسجل في البداية أنني لا أجزم بأن ما أقدمه هنا هو "حقائق لانقاش في صحتها ودقتها إطلاقا" ، وإنما حسبي محاولة جادة لتقديم فهم متبصر لهذه الحرب وفق معطيات ووقائع ليست بالبعيدة نسبيا ، أرى أنها قد تساهم إلى حد ما في الإجابة عن أسئلة تراود أي مهتم بمجريات هذه الحرب لعل أهم تلك الأسئلة:
- ماهي الجذور الحقيقة لهذا الصراع؟
- وماهي الدوافع الكامنة وراء اختيار الصحراء "الموريتانية" ساحة له؟
- وهل يمكن وضع حد لهذه الحرب وتجنب المزيد من الخسائر أم إن الأوان قد فات وسبق السيف العذل؟
- أصحيح أن الجيش الموريتاني يخوض هذه الحرب بالنيابة عن "دول أجنبية" كما يقول البعض ، أم دفاعا عن حوزته الترابية ليس إلا ؟

للإجابة على هذه الأسئلة أجدني مضطرا للعودة للوراء زهاء عقدين من الزمن فبعد اعتراف السلطات الجزائرية بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ في سبتمبر سنة 1989 كانت الجزائر على موعد مع خطاب إسلامي سياسي جديد استطاع أن يصل إلى المواطن الجزائري في فترة وجيزة بعد أن فشلت لغة السلاح الإسلامية مع جماعة مصطفى بويعلى المعروف بالشيخ ياسين في بداية الثمانينات .
كان خطاب الجبهة يلقى قبولا منقطع النظير في الساحة الجزائرية ،قبول تمثل في فوزها في يونيو 1990م بالأغلبية في مجالس البلديات والولايات ثم فوزها الساحق في 26 ديسمبر سنة 1991م بالانتخابات التشريعية.
صحيح أن القطر الجزائري كان المعني الأول بهذا الخطاب ..لكن دولا أخرى ربما لعامل الجوار مع الجزائر وربما لغير ذلك، كانت تتفاعل مع هذا الحراك السياسي الحاصل في الجزائر ،لعل أبرزها "موريتانيا" حيث كان يدعى للجبهة الإسلامية للإنقاذ بالنجاح من على منابر المساجد وكانت مدينة أنوا كشوط المسرح البارز لهذا التأييد للجبهة الإسلامية للإنقاذ . وهو أمر طبيعي لأنه بالإضافة إلى كونها عاصمة البلاد كانت انواكشوط يومها تعرف أكبر تجمع إسلامي "سلفي" لما تتمايز اختلافاته الفكرية بعد.
لكن يوما آخر كان على موعد مع الجميع ، يوم كان له ما بعده ليس في الجزائر فقط وإنما في المنطقة كلها.
حيث ألغيت نتائج الانتخابات بعد الانقلاب العسكري في 11 يناير 1992. ثم صدر قرار حل الجبهة في مارس من نفس السنة .
يوم قضى على مشروع الجبهة الإسلامية للإنقاذ وأفسد فرحة إسلاميي موريتانيا بنجاح تجربة بدؤوا فعلا في الاستعداد لمحاولة استنساخها .
وهكذا أدت مرارة الظلم والإرهاب الذي تعرضت له الجبهة لردة فعل كانت كبيرة وغير مدروسة ….انفجار هنا وهناك وقتل على الانتماء ،دون تمييز بين مدني وعسكري.
في هذه الأثناء بدأ انقسام المشهد الإسلامي الموريتاني على نفسه ،فهناك من يرى أنه لاجرم من دخول العملية السياسية فلسيت الساحة الموريتانية كالجزائرية بالضرورة وكان يقود هذا الاتجاه الداعية الموريتاني محمد ولد سيدي يحيى الذي سينسحب عن هذا التوجه لاحقا. و تم تقديم مشروع "حزب الأمة" الذي استقبلته صخرة الرفض الطائعي.
ويبدوا انه في الوقت الذي كان يعد فيه التيار الإسلامي السياسي لهذا الحزب كان آخرون قاب قوسين أو أدنى من تشكيل تنظيم مسلح موريتاني يرفع راية الجهاد في البلاد .
وهكذا أعلنت الداخلية الموريتانية سنة 1994م عن تفكيك خلايا متطرفة من أهمها كتيبة مصعب ابن عمير..
مما جعل نظام الرئيس السابق معاوية ولد سيدي احمد الطايع ينظر للإسلاميين نظرة واحدة فأستقبلهم سجنه أفواجا. دون تمييز بين من يدعي الوسطية وغيره ، وإن كان الكل في الحقيقة يدعي أنه هو من يمثل الوسطية والاعتدال.
وكانت الجزائر هي الأخرى أنذاك تعيش انقسامات كثيرة داخل المشهد الإسلامي الذي بات في غالبيته مسلحا وبعد انفصال "حسان حطاب" - أحد قادة جناح علي بلحاج في الجبهة سابقا - عن الجماعة الإسلامية المسلحة بعد مايسميه هو انحراف قائدها زوابري عن "الجهاد الشرعي" واستهدافه للمدنيين سنة 1996 وتأسيسه في الرابع عشر من سبتمر سنة 1998م للجماعة السلفية للدعوة والقتال ، بدأت هذه الأخيرة تسيطر على المشهد المسلح حيث انخرط فيها العديد من التجمعات .
وكان النظام الموريتاني أنذاك يسوم الإسلاميين الموريتانيين أنواع الإهانات وفي هذه الآونة برز الفتى الإسلامي المفوه جميل منصور الذي سيقود التيار لإخواني الموريتاني بعد تميزه غير التام حتى الآن.
فهل كان التعاطف هو الوحيد الذي يجمع الحركات الإسلامية بشقيقاتها الموريتانية ، هذا ما لا أعتقده.

نعم لابد أن يكون هناك تنسيق ولو نسبي بين الحركات الإسلامية في الجزائر وموريتانيا عموما، وخاصة الرافضين من الطرفين للعملية الديمقراطية والمعتبرين التحاكم للقوانين الوضعية كفر بما أنزل الله ، فلايمكن اعتبار خطوة بحجم" إيفاد بعض الشباب الموريتاني للتدرب على القتال في الجزائر في سنة 2000 " خطوة أولى في هذا الصدد ، بل لابد من تنسيق سبق ذلك، إخال انه كان في بداية التسعينات أوفي منتصفها كأبعد تقدير .
غير أنه بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر وبروز "تنظيم القاعدة" كأكبر قوة "جهادية" استطاعت الوصول إلى العمق الأمريكي وبهذا الحجم الكبير كان من الطبيعي أن تلفت أنظار العالم وأن ينقسم الشارع الإسلامي في تقييم العملية قسمين على الأقل مؤيد ومعارض ، ويبدو لي أن الشارع الموريتاني يومها ،كان في غالبيته مناصرا لها وليس الإسلامي منه فقط، وعليه أصبح اسم الشيخ أسامة بن لادن هو الاسم الأول في موريتانيا فهو اسم المولود الجديد والمحل التجاري ومكان الحلاق…….وصوره على السيارات والملابس…….وغير ذلك في الوقت الذي كانت فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصف قرن على استــــــ “غ” ــلال وطن !!!

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 16 سبتمبر 2010 الساعة: 22:25 م

 اسلم ولد الطــــــــــــــالب اعبيدي

Isselmou85@gmail.com

 

لا أشك أن بعض من عرفوني عن قرب، أو قرؤوا بعضا مما كنت أنثر هنا وهناك ،سيستغربون هذا الوضوح في التعبير ،وسألاحظ على نفسي بعضه ، وإن كنت أجد لها في نفس الآن آلاف المبررات.

فالأمر أكبر من أن يطاق ولم يعد في الصبر متسع وليس في القوم من يفهم بالإشارة ، فإليك عني بمكان بالأمس بوحا واليوم نقاط…. لا مكان لها إلا هامات الحروف.

فمذ مايسمونه تجاوزا استقلال الجمهورية الإسلامية الموريتانية في الثامن والعشرين من نوفمبر سنة 1960 .

وما أسميه أنا والتاريخ والواقع المعاش بداية مسلسل استغلال الدولة الموريتانية.

نعم منذ ذلك الوقت المشؤوم …وأقزام من أشباه المواطنين يسيرون بهذا البلد المسكين من سيئ لأسوأ. هم وحدهم من يتشكل منهم المشهد السياسي والعسكري  والعمالي ، الموالي والمعارض، هم نخبته المثقفة ،هم "كادحوه" وقوميوه وإسلاميوه …إلا من شذ والشاذ لايقاس عليه.

 

نعم فعودة قليلة لماجدات به ذاكرة التاريخ الموريتاني رقم القص والمسح والطلاء ،كفيلة بجعلك تكتشف أن من تسلموا زمام الدولة الناشئة من المستعمر في الثامن والعشرين من نوفمبر سنة 1960م هم مواطنون من الدرجة الأخيرة فكلهم :"أبان المستعمر وتلاميذه أو في أحسن الأحوال  أبناء عملائه "كوميات" إلى أبناء فقهائه ومشرعيه .

نظرة أخرى تجعلك تعرف أن مواطنين من الدرجة التي قبلها تحت الصفر  أرادوا إيهام المواطن المسكين أنذاك أنهم حملة همه والمدافعين عن حقوه .

ولاءهم لغيره ل"كارل ماركس" وليس لنظريته ، و"لجمال عبد الناصر" وليس لوطنيته و"لحسن البنا "وليس لتدينه .

 

فكيف لوطن هذا حاله أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للتواصل أكثر

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 1 سبتمبر 2010 الساعة: 03:32 ص

 

للتواصل اكثر يمكنم زيارة دموع الحروف 2

على الرابط التالي:

 

http://isselmou85.blogspot.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما ذا لو اختطف الرئيس؟

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 25 أغسطس 2010 الساعة: 02:51 ص

 اسلم ولد الطالب اعبيدي

Isselmou85@gmail.com

 

لا أعلم شيئا في الدنيا علمي بأن أجهزة الدولة الموريتانية هشة لحد التلاشي، وأن إقدام السلطات الموريتانية على مهاجمة القاعدة  في عقر دارها من باب المثل الحساني :"أهداد الحلمة أعل أشراطة"

 

كنا ونحن طلبة في الغربة همنا الأكبر هو أن يصبح لنا وطن كبقية الأوطان له جيشه القوي وحكومته النزيهة وجامعاته المختلفة ، وفريقه الذي لاينسحب قبل المعركة و…..

أحلام بسيطة كنا نناقشها كالعادة ….فجاة قطع أحد الزملاء ذلك الروتين بهاجس بدأ يؤرقه ،قائلا: ماذا لو اختطف الرئيس؟

هاجس لم أجد بدا من مشاطرته إياه ،فوجدت أن مخيلتي خلية لأسئلة لم أستطع لها دفعا ولم أجد لها إجابة حاسمة.

ما المانع من اختطاف الرئيس ؟

وماذا سيحدث لو اختطف الرئيس؟

هل كانت الحراسة المشددة للرئيس يوم الشجرة لهاجس رواد الرئيس بإمكانية اختطافه؟

إذا حصل" المكروه " واختطف الرئيس لاقدر الله .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاتحملوا الحمالين فوق مايحملون؟؟

كتبها اسلم ولدالطالب اعبيدي ، في 17 يونيو 2010 الساعة: 21:53 م

لا تحملوا "الحمالين" فوق ما يحملون…؟؟

بقلم: اسلم ولد الطــــــــــالب أعبيدي Isselmou85@gmail.com

سأحاول أن أكتب بلغة بسيطة بساطة "الحمالين" وبساطة مطالبهم؟
منذ مدة "ليست بالقصيرة "دخلت مجموعة من المواطنين "البسطاء" في إضراب مشروع لأنهم ببساطة ……..منعوا من حقهم في العيش الكريم.
- منافسة العمالة الأجنبية
- تدني مستوى الدخل
- صعوبة العمل
- صعوبة الحياة اليومية
- صعوبة العيش "حتى"
معان يدركها الحمالون "الفقراء" ويعرفونها غاية المعرفة …. ربما لم يتح لرئيسهم - المفترض- أن يعرفها…ربما لم تصله مأساتهم حتى الآن………. لأنه لاشيء غريب في المنكب البرزخي؟؟.
إلا أن يكون دولة يشار إليها بالبنان ……إذا القوم قالوا :….؟
لاشيء غريب في موريتانيا:
فهم يعرفون كيف يبيعون الوطن بثمن بخس "دولارات معدود" باسم الدين والأمة تارة وحقوق الإنسان أخرى وأخرى………….؟؟؟
لاشيء غريب في موريتانيا:
لم لا؟ يكون نهب الوزارة "الأخير" والمؤسسات الحكومية ……….محاربة جديدة لمحاربة الفساد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.نوع جيد لنهب المال العام …….من يدري؟؟؟
لاشيء غريب في موريتانيا:
معارضة …أكبر همها أن تشرك في الحكومة ……..وموالاة لا هم لها إلا حرمان المعارضة من جفنة الوطن غير المكللة ؟؟؟؟؟
كل يغني على ليلاه… ولا ليلى لهم سوى بطون ألفت أكل أموال الفقراء والبائسين…حتى أنها لا تستسيغ غيره .
ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 شكرا لتصفحكم


التالي